الإمام أحمد المرتضى

106

شرح الأزهار

المسجد فإذا قدم الحاج مكة ( 1 ) بعد أن فعل ما تقدم وأراد تقديم طواف القدوم دخل المسجد مغتسلا ( 2 ) ندبا ثم أتى الحجر الأسود فاستلمه وقبله ( 3 ) ندبا ويكون طوافه من ( داخل المسجد ( 4 ) ) الحرم ( خارج ( 5 ) الحجر ) لان الحجر عندنا من جملة الكعبة فمن دخل في أحد ( 6 ) أشواطه فهو كمن ترك شوطا ويجزى الطواف من خلف زمزم ولو في ظل البيت ( 7 ) ويجب أن يكون حال الطواف ( على طهارة ( 8 ) ) كطهارة المصلى ( ولو ) طاف في حال كونه ( زائل ( 9 ) العقل أو محمولا ) على آدمي أو بهيمة ( أو لابسا ) ثوبا غصبا أو